أحمد بن علي القلقشندي
198
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
وزوايا ، وركايا ، والحوايا ، والحيا ، وما أشبهه كتب بالألف . الحال الثاني - أن تكون الألف فيه ثالثة ، فإن كانت مبدلة عن ياء ، نحو : فتى ، ورحى ، وسوى ، والهدى ، والمدى للغاية ، والهوى لهوى النفس ، وندى الأرض ، وندى الجود ، وحفى الدابة ، والكرى : النوم ، والقذى ، والأذى ، والخنى : فحش القول ، والضّنى : المرض ، والرّدى : الهلاك ، والطَّوى : الجوع ، والأسى : الحزن ، والعمى : في القلب والعين ، والجنى : جنى الثمرة ، والصّدى : العطش والشّرى : في الجسد ، والضّوى : الهزال ، والثرى : التراب النّديّ ، والجوى : داء في الجوف ، والسّرى : [ سير ] ( 1 ) الليل ، والسّلى : سلى الناقة ، ومنى : المكان المعروف ، والمدى ( 2 ) الغاية ، والصّدى : اسم طائر يقال إنه ذكر البوم ، والنّسى : عرق في الفخذ ، وطوى : واد ، والوغى : الحرب ، والوحي : العجل ، والورى : الخلق ، والذّرى : الناحية وأنا في ذرى فلان ، والمعى واحد الأمعاه ، والحجى والنّهى : العقل ، والحشى واحد الأحشاء ، وما أشبه ذلك كتب بالياء . وإن كانت منقلبة عن واو ، نحو عصا ، ومنا للقدر ، ورجا لجانب البئر ، والقنا في الأنف ، والرّما والقرا للظهر ، والعشا في العين ، والقفا : قفا الإنسان ، والصّغا : ميلك للرجل ، ووطا جمع وطأة ، و [ لها جمع ] ( 3 ) لهاة ، والفلا جمع فلاة ، كتب بالألف . وتفترق الواو من الياء فيه بطرق أقربها التثنية تقول في الأوّل : فتيان ، ورحيان ، وسويان . قال ابن قييبة : فلو ورد عليك اسم قد ثنّي بالواو والياء عملت على الأكثر
--> ( 1 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 2 ) تقدّم ذكره فهو مكرّر . ( 3 ) الزيادة عن « ضوء الصبح » .